تأسس هذا المتحف منذ أكثر من عشر سنوات، وتكونت نواة مجموعته من مقتنيات الشيخ حسن ابن محمد آل ثاني. رعت سمو الشيخة موزة المشروع الذي أصبح جزءا من مؤسسة قطر . ويتوقع أن ينضم المتحف في المستقبل إلى المدينة التعليمية. وسوف يشيد لهذا المتحف مبنى خاص به في الدوحة ويفتح أبوابه للعامة والمتخصصين في الفنون حيث ستعرض مجموعة كبيرة من الفن الحديث مثل اللوحات والمنحوتات والصور والخط العربي.
كما سقدم لمحة عامة عن الأنواع الفنية المعاصرة في العالم العربي لابراز الصلة بين مختلف المجتمعات العربية فيعرض أعمال الفنانين المغاربة من شمال غرب أفريقيا جنبا إلى جنب فنون عرب المشرق.
يفتح المتحف أبوابه للباحثين والفنانين ومؤرخي الفنون والطلاب والمقيمين المحليين ويحفز الابداع ويعمم المعرفة بالثقافة العربية ويعزز حس تقدير الفنون. عندما يستقر المتحف في المبنى الدائم المخصص له سيصبح نقطة سياحية مهمة في قطر ومركزا متميزا.
سوف تتضمن المجموعة ما يربو على 5000 لوحة بريشة فنانين معروفين من كل أنحاء العالم العربي تمثل مسار تطور الفنون التشكيلية.
وسيعرض قسم خاص نماذج عن الخط العربي الذي هو أحد الأنماط الفنية التي أثرت في العديد من الفنون المعاصرة. وتتراوح مجموعته من مخطوطات للقرآن الكريم من العصور الإسلامية الأولى إلى خطوط عربية معاصرة.
وتكشف مجموعات من التحف القديمة مثل المنحوتات والمشغولات المعدنية والخزفيات مدى تأثير الحضارات القديمة في الفنون العربية المعاصرة. وتتألف مقتنيات هذا القسم من ما يزيد على 700 قطعة بعضها يعود إلى أكثر من 5000 سنة، وهي تمثل حضارات بلاد ما بين النهرين وسوريا الكبرى ومصر ومناطق أخرى.
وستضم أقسامه الأخرى منحوتات وأعمال غرافيك وفنونا شرقية وصورا فوتوغرافية وفنونا تطبيقية.
وسوف يفتح المتحف أبوابه حسب الجدول الزمني لمباني المدينة التعليمية في غضون السنوات الثلاثة المقبلة. |