تتمتع قطر بتراث ثقافي فريد تنبع أصوله من ماضي البدو والحياة البحرية بهدف مساعدة شعب قطر على إدراك ثقافته ووضع هذه الموارد المهمة في متناول الباحثين والزوار، تنشط الجهود للحفاظ على هذا الموروث الغني.
وتقدم سمو الشيخة موزة دعمها لهذه المبادرة الثقافية عبر مؤسسة قطر إذ تتضمن المدينة التعليمية وهي المشروع الرائد صالة عرض جديدة لفنون الشرق الأوسط ومكتبة تراث عربي وإسلامي. وستشكل هذه مراكز رئيسة للأبحاث في الشرق الأوسط.
أما على صعيد اخر تساعد دار الإنماء الاجتماعي على تطوير المهاراتمن خلال تدريب القطريات على الحرف القديمة.
تشجع سمو الشيخة موزة تدريب جيل جديد من الفنانين والممثلين. ولذلك تضم المدينة التعليمية عدة كليات للفنون مثل كلية الفنون في جامعة فرجينيا كومنولث، ومدرسة جديدة للموسيقى هدفها رعاية المواهب الفنية والموسيقية في قطر ومنطقة الشرق الاوسط. كما تحفز سموها اجيالا جديدة لترويج ثقافة معاصرة الى جانب التقليدية مما يؤدي الى التقاء غني وخلاق.
ويندرج التبادل الفني مع الثقافات الأخرى في قائمة الاهداف التي تنشدها سمو الشيخة. وقد استقبلت الدوحة،برعاية سمو الشيخة موزة، في ديسمبر سنة 2003 مسرحية CATS الغنائية الضخمة التي عرضت للمرة الأولى على مسرح من مسارح الشرق الأوسط. وترتكز مسرحية CATS الغنائية على مجموعة من القصائد نظمها تي إس إليوت وتعرف بأانها الأطول عرضا في تاريخ لندن ونيويورك. وقد شهد هذا العرض منذ يوم افتتاحه سنة 1981 أكثر من 50 مليون شخص على مستوى العالم. ويتوقع أن يستقطب برنامج الفنون المسرحية في مؤسسة قطر المزيد من العروض العالمية إلى مسارح قطر. |