تتمتع قطر ومنطقة المتوسط بتراث فريد يعود الى الآف السنين عندما قدمت الحضارات العربية مساهمة هائلة للفنون والحرف والديانة والعلوم. ولكن العولمة تعني ان المجتمعات تواجه تحديات لتراثها الثقافي. بمبادرة من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى انطلق برنامج لترويج الوعي بتراث قطر الثقافي وتحفيز مشاريع جديدة خلاقة.
وتلتزم سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند بالحفاظ على تراث قطر الثقافي. ومن خلال عملها في مؤسسة قطر تساعد سموها على حماية تراث قطر لاثقفاي وتروج للغنى الثقافي. ستكون هناك متاحف ومكتبات ومجموعات بديعة من الكتابات العربية والخط بمتناول البحث والتقدير العمومي من اجل تنفيذ الاهداف. ان انشاء مؤسسات جديدة للفنون المسرحية واعادة احياء التوجهات الخلاقة في التعليم ستجعل من قطر مركزا حيويا للفنون في المنطقة. |