فمثلا تواجه مجموعات مختلفة كالأطفال والشباب والنساء وكبار السن والمعوقين مشاكل وتحديات في التعليم والتوظيف والرعاية الشخصية. ولكن جميع هؤلاء ذوي قيمة بالنسبة لقطر ويستطيعون ان يساهموا بمجتمع قوي وسليم اذا تم دعمهم بشكل صحيح. ويعتبر عمل سمو الشيخة موزة عمليا ومتجها نحو السياسة . اذ ان هدف عملها الرئيسي للاسرة هو ادماج هؤلاء الافراد في المجتمع ومساعدتهم على بلوغ طاقاتهم وتأمين الدعم لمواجهة صعوباتهم.
لقد انشأت سمو الشيخة موزة عبر المجلس الاعلى لشؤون الاسرة عدة منظمات جديدة لتوفير المساعدة والنصح لمجموعات مختلفة من المجتمع.
وتتابع مؤسسة قطر لرعاية الكبار وضع المسنين واهدافها تأمين المسكن للكبار الذين لا تستطيع أسرهم ايجاده ورفع الوعي حول احتياجات المسنين في المجتمع. وتتضمن منظمات أخرى ناجحة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مركز الشفلح للأطفال ذوي الحاجات الخاصة ومعهد نور للمكفوفين والمؤسسة القطرية لرعاية الأيتام والمؤسسة القطرية لحماية الطفل ولام والمركز الثقافي للأمومة والطفولة ومركز الاستشارات العائلية ومركز إعادة تأهيل الشباب. كما قادت سمو الشيخة موزة حملات توعية عمومية واصلاح تشريعي فمثلا هناك حملة "قولوا نعم للأطفال" التي حددت 10 أعمال ضرورية لتحسين حياة الاطفال والمراهقين. وهناك ايضا انشاء اللجنة الوطنية للأطفال ذوي الحاجات الخاصة في سنة 1998 لكي تشرف على مرافق متخصصة وتطوير تشريعات للمعوقين.
وتهدف سمو الشيخة موزة الى جعل قطر مجتمعا متكاملا متساوي الفرص من خلال مشاريع كهذه وغيرها. |