إن الأسرة هي أهم وحدة في أي مجتمع عربي، كما تنص التعاليم الإسلامية. وتمتد لتشمل ليس فقط صلة الرحم وإنما الجيران، الأصدقاء وزملاء العمل وتشكل نموذجا للعناية الشاملة والدعم الذي يفيد المجتمع برمته. وفي عالم يتغير بسرعة فان الأسرة تمر بتغييرات تهدد وجودها.
لقد اهتم صاحب السمو أمير البلاد المفدى ببقاء الأسرة وذلك عن طريق تقديم الدعم الاقتصادي، الاجتماعي والثقافي. بالتالي فان سلامة الوحدة الأسرية يندرج في صلب مبادرات سمو الشيخة موزة. بوصفها زوجة وإما ، تعنى سموها بأمور وقيم الأسرة في قطر.
وبصفتها رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة تساعد سمو الشيخة موزة على وضع التشريعات والمنظمات لرعاية الأسرة وتشجيع تطوير النساء والأطفال. لقد أسست سموها من خلال مؤسسة قطر مشاريع لتوفير المساعدة الاقتصادية والاجتماعية للأسر. وعلى مستوى دولي، تروج سمو الشيخة موزة لتطوير إستراتيجية لمؤازرة الأسر العربية.
اقرؤوا المزيد عن عمل سمو الشيخة موزة لدعم الأسر في هذا القسم. |