سوف يثري المشروع اقتصاد البلاد و يعول على معرفة القطريين. عن طريق جذب الاستثمارات من الخارج فأن الواحة ستروج للتنمية التجارية والتقنية في قطر وتطور موارد البلاد البشرية. هي حاليا في مرحلة التطوير، وإنما ستوفر واحة العلوم والتكنولوجيا مكانا للشركات التي تعتمد على التكنولوجيا والمقاولين ومعاهد البحوث.
بامتداد مساحة 120 هكتار داخل المدينة التعليمية، ستضم الواحة منشئات كبير وصغيرة معا بما فيها مؤسسات متعددة الجنسيات ترغب في إجراء بحوث للتنمية. وستتألف المنشئات التي تحتضنها الواحة شركات اصغر قائمة على التكنولوجيا تفتش عن دعم تقني وعملي من اجل الإقلاع. إضافة إلى ذلك، ستعمل معاهد بحوث على التقنيات المطلوبة لاحتياجات قطر الاقتصادية والاجتماعية. يذكر ان ايدس، اكسون موبيل، مايكروسوفت، شل وتوتال ستكون من بين الشركات متعددة الجنسيات المعروفة، وهم قد حجزوا أمكنتهم في المشروع الذي يزمع افتتاحه في منتصف عام 2006. كما تتضمن واحة المعلوم والتكنولوجيا منطقة حرة لجذب شركات التكنولوجيا إلى قطر. ويعتبر المشروع رائدا في الشرق الأوسط كما يوضح سعادة الدكتور عبد الله الكبيسي، رئيس مجلس إدارة واحة العلوم والتكنولوجيا "تتصل غالبا واحة التكنولوجيا بجامعة. يختلف الوضع هنا. سوف تعمل الواحة مع جامعات مختلفة بدعم من الحكومة كلها. وهناك إرادة سياسية هائلة بفضل صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو الشيخة موزة". |