تمتد المدينة التعليمية على مساحة 800 هكتار في الدوحة، وهي تجمع مؤسسات تعليمية عالمية المستوى، تم وضعها سويا لتوفر التميز الأكاديمي للمنطقة. أهدافها هي تحضير طلاب بمستوى عالمي لكي يشغلوا مناصب قيادية ويقوموا ببحوث فائقة النوعية.
لقد خلق هذا المشروع الذي طورته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع شبكة من العاهد الدولية الرائدة مما يشكل جسرا بين الثقافات والحضارات.
وتقدم جامعة تكساس أي اند ام برامج تخصص في الهندسة اضافة الى مرافق للبحث، وتقدم كلية وايل كورنيل للطب في قطر تدريبا كاملا للاطباء اضافة الى البحوث، بينما تقدم جامعة فرجينيا كومنولث، مدرسة الفنون شهادة بكالوريوس في الفنون الجميلة والتصميم، وتقدم جامعة كارنيجي ميلون برامج في علوم الكمبيوتر والاعمال.
اضافة الى ذلك، يعمل معهد رند قطر بالتعاون مع برامج الطب، العلوم والبرامج التعليمية الأخرى لتدريب محللي سياسات المنطقة في طرق البحث.
وتتضمن المدينة التعليمية أيضا آليات لدعم المؤسسات المذكورة أعلاه. فيهيئ برنامج الجسر الأكاديمي الطلاب لدراستهم في 33 أسبوعا وذلك عبر توفير المهارات اللازمة في اللغة الانكليزية والمعلوماتية ومهارات الدراسة. وتوفر أكاديمية قطر صفوفا من الروضة حتى مرحلة ما قبل الجامعة وفق منهج بريطاني معدل إضافة الى الثانوية العامة الدولية. ويستجيب مركز التعلم لمتطلبات التلاميذ ذوي الحاجات الخاصة، فيعنى بمن يجدون صعوبة في الدروس العادية إضافة إلى الأطفال الموهوبين.
كما تتضمن المشاريع قيد التحضير مدرسة أعمال قبل التخرج، مدرسة أعمال للخريجين تمنح شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، مدرسة دبلوماسية تركز على سياسات الشرق الأوسط، برنامج دراسات إسلامية، كلية اتصال وإعلام، مستشفى تعليمي مؤلف من 350 سرير، ومدرسة موسيقى لتؤسس أول فرقة سيمفونية في قطر.
رغم ان المدينة التعليمية افتتحت عام 2003، فان موقعها ما يزال قيد التطوير. وعندما ينتهي المجمع، سيكون هناك أكثر من 30 مبنى بما فيه متحف، مركز مؤتمرات، معرض، مرافق رياضية، مركز تسوق، جامع، مرافق سكنية وترفيهية إضافة إلى واحة للعلوم والتكنولوجيا.
وتعتبر المدينة التعليمية نموذجا مهما لجامعات المستقبل. انه مشروع طموح جدا. |