اشتهرت النساء البدويات بالحياكة وصناعة القماش. وباستخدام أدوات مصنوعة من الخشب وقرن الغزال قامت النساء بغزل وصباغة وحياكة صوف الغنم والمعز والجمل لصنع سجاد فاخر ملون ووسائد وحقائب وخيم. يعرف هذا النوع من حياكة الصوف ب "السدو" في العربية. كما صنع البدو ايضا ورق نخيل وعصي للسلال و الفرش والأغطية. كان سكان قطر من صيادي السمك التقليديين وكان بناء القوارب حرفة مهمة . يمكن رؤية قوارب خشبية محفورة تقليديا أو مراكب شراعية حول الشاطئ في مرفأ الدوحة للصيد ويمكن للزوار القيام برحلة بحرية في المراكب الشراعية. تتضمن الصناعات الحرفية الأخرى الموجودة في قطر التطريز بالخيط الذهبي والفخار وتصميم المجوهرات الراقية والنقش على الجص للزينة المعمارية.
لقد شكلت الموسيقى ورواية القصص والرقص ترفيها تقليديا لعدة قرون. كانت الموسيقى العربية مصحوبة بآلات الإيقاع مثل الطبول إضافة إلى آلات النفخ والآلات الوترية.
وقد كانت أغاني أهل الحضر والبدو ذات شعبية كبيرة، وكان غواصو اللؤلؤ يؤلفون أغانيهم الخاصة في حين كان المغنيون ورواة القصص يحيون الأعراس والاحتفالات الأخرى بتقديم الموسيقى التقليدية والقصص الشعبية. وغالبا ما كان الشعب القطري يتخذ الرقص وسيلة للترفيه عن نفسه وتعد العرضة من أكثر الرقصات قربا إلى نفسه ففي هذه الرقصة يحمل الرجال السيوف ويؤدون رقصتهم للتعبير عن وحدة مجموعتهم وقوتها. وتجمع هذه الرقصة بين الحركات الإيقاعية والشعر إذ يقوم الشاعر بالتنقل بين صفوف المغنين والراقصين. وتشيد أبيات الشعر المنظوم بالفروسية والقوة والشهامة ولا تزال هذه الرقصة تؤدى في قطر حتى اليوم للاحتفالات الخاصة. |