يشكل هذا المركز الطبي التعليمي جزءا من مشروع المدينة التعليمية ويتوقع أن يكون الموقع التعليمي الاولي لكلية طب وايل كورنيل في قطر ويزمع أن يقدم هذا المركز الجديد أعلى المستويات الدولية في الرعاية الصحية والتعليم والأبحاث الطبية والممارسة السريرية. ويندرج ضمن جداول أبحاث الأساتذة الجدد دراسات تحليلية وانتقالية تشدد على وجه الخصوص على المسائل المتعلقة بطب النساء بما فيها الإخصاب وأمراض القلب وداء السكري إضافة إلى أمراض ما بعد الولادة. ويكون المركز مجهزا بأحدث الوسائل التكنولوجية الرقمية في كافة الفئات الوظيفية ابتداء من الوظائف الإدارية الأساسية ووصولا إلى تجميع الرموز الجينية وتطبيقها في أبحاث عالية المستوى. وتتولى كلية طب وايل كورنيل في قطر مسؤولية تدريب طلاب المدينة التعليمية علاوة على التعليم والأبحاث السريرية التي تجرى في المركز وتتشارك مع مؤسسة قطر في إدارتها. وتدخل مع كلية طب وايل كورنيل في قطر ومركز السدره للطب والبحوث في هذا المشروع مؤسسة حمد الطبية أكبر مزود للرعاية الصحية العامة في الدوحة. ويتعاون مركز السدره للطب والبحوث ومؤسسة حمد الطبية وهما الفرعان الأكاديميان المنبثقان عن كلية طب وايل كورنيل لإقامة شراكة فيما بينها كفيلة في تعزيز برامج ومهارات الأبحاث بما فيه مصلحة الموظفين والمرضى في نظام الرعاية الصحية العامة في قطر. ويشكل المركز إضافة هامة لمراكز الأبحاث والخبرات في دولة قطر بما انه يتوقع أن يستقطب علماء وأطباء رفيعي المستوى من أنحاء العالم يقيمون أساسات معرفية طبية يمكن تصديرها للعالم بأسره. وقد رصدت مؤسسة قطر للمركز وقفا يقدر بحوالي 7.9 مليار دولار أمريكي ، وهو مايعتبر أعلى مبلغ خصص للصرف من ريعه على أي مركز طبي أكاديمي في العالم، ويعد مركز السدره للطب والبحوث المرتقب افتتاحه في 2010 نقطة انطلاق برنامج استثماري في المراكز الجديدة بادرت به سمو الشيخة موزة. ويتوقع أن توظف دولة قطر استثماراتها في غضون السنوات القادمة في شبكة من المراكز الجديدة المتخصصة في مختلف مجالات الرعاية الصحية. |