يعاني 15 % من سكان قطر من السكري وهي ضعف النسبة السائدة في البلدان الأوروبية. لقد أدى التغيير في نمط الحياة وطرق التغذية إلى هذه الزيادة المقلقة في مرض السكري من نوع 2 . ويتعلق هذا الوضع الصحي الذي ليس سقما بالبدانة ويمكن اذن الوقاية منه بالحمية الصحية. ان عواقب السكري للأفراد مدمرة: حقنات يومية للسيطرة على معدل الأنسولين، مشاكل بصرية، بتر محتمل وربما موت إذا لم تتم السيطرة بشكل وثيق. وان الحاجة لمعالجة المرضى تستهلك الأموال التي قد تستخدم لحالات غير قابلة للوقاية.
ان الجمعية القطرية للسكري منظمة غير ربحية مكرسة لتقديم الوقاية من السكري وخدمات الرعاية.تأسست في 1995 من قبل سمو الشيخة موزة وأصبحت الجمعية جزء من مؤسسة قطر عام 1999. وتشرف سموها بشكل مستمر على عمل الجمعية كما توجه إستراتيجيتها وتزور عياداتها بشكل مستمر لمناقشة الأمور مع الموظفين والمتطوعين.
وتوفر الجمعية المعلومات والدعم والنصح حول أفضل ممارسات للوقاية من والسيطرة على مرض السكري الذي يعتبر مشكلة ملحة. ان تعليم المجتمع هو عامل هام في عمل الجمعية.
بالتعاون مع المراكز الطبية تدعم الجمعية الرجال والنساء المصابين بالسكري وتزودهم بالمعلومات حول وضعهم وتشجعهم على تبني أسلوب حياة صحي. وتركز التوعية على إيصال الرسالة في عمر مبكر عندما يتم تشكيل عادات معيشية. اضافة الى برامج تعليمية في المدارس تقم مخيمات خاصة في فبراير من كل عام لأطفال السكري من اجل تعليمهم كيفية التأقلم مع وضعهم. وهذه نجاحات كبيرة تقوم بتقليدها دول أخرى. تلعب الجمعية القطرية للسكري دورا دوليا فهي عضو في الاتحاد الدولي للسكري. انها مؤسسة رائدة في شرق ومنطقة المتوسط. |