لدى قطر دور هام لتلعبه في الشرق الأوسط. بغض النظر عن صغر مساحة البلاد، فان كل أمة تستطيع أن تساهم بالتنمية البشرية. قطر ذات موقع فريد يسمح بجلب الفائدة إلى المنطقة والمجتمع الدولي. أن الموقع الفريد يدعم التقاليد والثقافات للحضارات الغنية والقديمة، ويحافظ عليها من خلال المؤسسات الثقافية، المتاحف، المكتبات والبرامج التعليمية. بفضل توجيه سمو الشيخة موزة، تستطيع مؤسسات تعليمية عالمية مثل المدينة التعليمية أن تشكل محورا جديدا للتعلم في الشرق الأوسط، مع تقديم أفضل الفرص للطلاب من أنحاء المنطقة كي يتعلموا في بيئة عربية.
تجذب مراكز بحوث متخصصة باحثون دوليون وتؤمن معرفة قيمة للعالم بأسره.
ان إنشاء مركز أعمال جديد في واحة العلوم والتكنولوجيا يجلب موردا جديدا وفرص عمل في المنطقة كما يحفز نشوء أعمال جديدة. تؤمن مؤسسة قطر أيضا منبرا عالميا لتجميع الفنون، الخط، المخطوطات والكتب الإسلامية.
|