وقد تميز النظام التعليمي العمومي في قطر حتى منتصف التسعينات بأنه تقليدي وغير قادر على تعزيز كامل معرفة الطلاب ومهاراتهم المطلوبة لمكان عمل عصري. ويعتمد هذا البرنامج الإصلاحي الشامل وطويل المدى على أربعة ركائز: الاستقلالية، المسؤولية، التنويع والاختيار.
وتسمح الاستقلالية المدرسية للمدارس والمعلمين أن يبتكروا في توجهاتهم لتلبية حاجات الطلاب والأهالي ضمن إطار من المناهج المبنية على المعايير الدولية.
وتتحقق المسؤولية بفضل نظام تقييم موضوعي وشفاف يقيس المدرسة والأداء المدرسي ويحسن اتخاذ القرار.
ويشجع التنويع تأسيس أنواع مختلفة من المدارس والبرامج التعليمية.
ويعني الاختيار أن يستطيع الأهالي انتقاء المدرسة التي تناسب حاجات أولادهم بشكل أمثل.
يتوجه برنامجان رئيسيان نحو هذه الأهداف. فقد تبنت مدارس مستقلة ممولة من الحكومة مناهج جديدة في اللغة العربية، الانكليزية، الرياضيات والعلوم بينما يجرى تقييم سنوي لتحديد الاداء المدرسي وقابلية تعلم الطلاب. لقد افتتحت 12 مدرسة مستقلة في سبتمبر 2004 وسيفتتح عدد إضافي من المدارس خلال عام 2005 والسنوات لمقبلة. وقد تم إجراء أول تقييم وطني ومسح طلابي على مستوى البلاد في ربيع عام 2004 من اجل تقييم وتحسين نوعية المدارس. وهناك خطط لتأسيس معهد تعليم تطوير مهني لمرحلة ما بعد الثانوي . وسوف يقدم النصح للأفراد حول الاختيارات المهنية للتعليم العالي في قطر والخارج إضافة إلى إعطاء منح وهبات. |